حسن بن موسى النوبختي

43

فرق الشيعة

والمعاصي رجالا وتأولوا على ما استحلوا قول اللّه عز وجل : يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ( 4 : 28 ) وقالوا خفف عنا بابي الخطاب ووضع عنا الأغلال والآصار يعنون الصلاة والزكاة والصيام والحج فمن عرف الرسول النبي الامام فليصنع ما أحب [ النريعية ] « وفرقة » قالت « بزيع « 1 » » نبي رسول مثل « أبي الخطاب » أرسله جعفر بن محمد وشهد « بزيع » لأبي الخطاب بالرسالة وبرئ « أبو الخطاب » وأصحابه من ( بزيع ) [ أصحاب السري ] ( وفرقة ) قالت ( السري « 2 » ) رسول مثل ( أبي الخطاب ) أرسله جعفر وقال أنه قوي أمين وهو موسى القوي الأمين وفيه تلك الروح وجعفر هو الاسلام والاسلام هو السلام وهو اللّه عز وجل ونحن بنو الاسلام كما قالت اليهود : نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ( 5 : 18 ) وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سلمان ابن الاسلام ، فدعوا

--> ( 1 ) بزيع بن موسى الحائك لعنه الإمام الصادق عليه السلام ولعن جماعة معه وهم المغيرة ابن سعيد - والسري - وأبا الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع - ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة البريري وصائد النهدي فقال ( ع ) - كما ذكره الكشي - لعنهم اللّه فانا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي كفانا اللّه مئونة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد - وبعضهم ضبطه ( بزيع ) بالغين المعجمة والصحيح بالمهملة ( 2 ) السري تقدم لعن الإمام الصادق ( ع ) له في ترجمة بزيع الحائك وروى الكشي عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) قال أن بنانا والسري وبزيعا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته الخ - أنظر منهج المقال ومنتهى المقال وغيرهما :